مجمع الكنائس الشرقية

274

قاموس الكتاب المقدس

الجاسوس الذي من سبط دان ( عد 13 : 12 ) . جمليئيل : اسم عبري معناه " الله كافأه " ابن فدهصور رئيس من سبط منسى ( عد 1 : 10 و 2 : 20 و 7 : 54 و 59 ) والاسم قريب الشبه من غمالائيل معلم الناموس المذكور في سفر الأعمال 5 : 34 - 39 . الجميل : ( اع 3 : 3 ) أحد أبواب الهيكل ( أطلب " هيكل " ) . أجنبي : ليس كاهنا من نسل هارون ( عد 3 : 10 و 16 : 40 ) . أجانب : ( مت : 35 و 36 ) أناس آخرون ( من غير النسل الملكي ) . أجنبيات : نعت للنساء اللواتي أوقعن سليمان في الخطيئة ( نح 13 : 26 ) . جنتوى : اسم عبري معناه " بستاني " رئيس من الكهنة الذين رجعوا مع زربابل من بابل ( نح 12 : 4 ) . جنثون : اسم عبري معناه " بستاني " أحد الكهنة الذين ختموا العهد ليعبدوا ( نحميا 10 : 6 ) . جناح : جزء من الهيكل كانت حافته على ارتفاع عظيم من الأرض ( مت 4 : 5 ) فوق سطح رواق سليمان وكان يصعد إليه بدرج . وهذا المكان كان يشرف على واد عميق شرقيه من علو 400 قدم . ويزعم بعض المؤرخين أنه كان يوجد جدار في هذه الناحية يمتد من أسفل الوادي إلى مساواة سطح أرض الهيكل . جند : أطلب " صفوف " و " حرب " . جنود : تدل عبارة " رب الجنود " على أن الرب هو إله القوات في السماوات وعلى الأرض كما قال داود لجليات " أنت تأتي إلي بسيف وبرمح وبترس . وأنا آتي إليك باسم رب الجنود " ( 1 صم 17 : 45 ) والنبي إشعياء يقول " هكذا ينزل رب الجنود للمحاربة " ( اش 31 : 4 ) كما تدل العبارة " رب الجنود " على أن الله إله مهوب وكل قوى الكون جنود له بأقسامها الروحية والمادية التي لها صفوف وتنظيمات مرتبة بأمره . ( 1 ) أحد هذه التنظيمات الملائكة ، إنه الرب إله الجنود والذي ظهر ليعقوب في بيت إيل لما رأى السلم وملائكة الله يصعدون وينزلون ( تك 28 : 12 و 13 وهوشع 12 : 4 و 5 ) . " لأنه من في السماء يعادل الرب . من يشبه الرب بين أبناء الله . إله مهوب جدا في مؤامرة القديسين ومخوف عند جميع الذين حوله . يا رب إله الجنود من مثلك قوي رب وحقك من حولك " ( مز 89 : 6 - 8 ) . ( 2 ) وتنظيم آخر هو النجوم والكواكب في ترتيبها الجميل وهيئتها العجيبة والرب قائدها . ويدعو النبي إشعياء الذين يريدون معرفة الله أن يرفعوا إلى العلاء عيونهم وينظروا جند السماء ( اش 40 : 26 و 45 : 12 ) . ( 3 ) وتنظيم ثالث تشتمل عليه عبارة " رب الجنود " هو جميع قوى الطبيعة وهي خاضعة لأمر الرب . هو الذي صنعها ويحييها كلها وجند السماء له تسجد ( نح 9 : 6 ) ويدخل ضمن هذا القسم أن رب الجنوب يرسل السيف والجوع والوباء ( ار 29 : 17 ) وهو " الجاعل الشمس للإضاءة نهارا وفرائض القمر والنجوم للإضاءة ليلا الزاجر البحر حين تعج أمواجه رب الجنود اسمه " ( ار 31 : 35 ) . ومجمل القول أن قدماء الإغريق نظروا إلى السماوات فوقهم وإلى الأرض تحتهم ودعوا ما أبصروه الكون أو " كوزموس " وهذه